طباعة

طقس عيد القيامة والخمسين المقدسة

3.5 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 3.50 (3 Votes)

هو الطقس الفرايحى الذى يمتاز بالنغم المطرب الذى يليق بالأعياد والأفراح الروحية.

  • لا تصلى مزامير صلاة باكر قبل رفع بخور عيد القيامة المجيد.
  • يقدم الحمل بدون مزامير ويقال لحن "إبؤورو" و"ال القربان" بلحنه المعروف.
  • يقال لحن "الليلويا فاي بيه بي"، كما يقال " لحن طاي شوري" ثم الهيتنيات الخاصة بالقيامة وباقى الهيتنيات ومرد الأبركسيس الخاص بالقيامة.
  • لا يقرأ السنكسار يوم عيد القيامة.
  • أثناء تجهيز أيقونة القيامة يقول المرتلون "لحن يا كل الصفوف السمائيين".

 

X تذكار القيامة:

تطفأ الأنوار ويغلق باب الهيكل ويقف خارج الهيكل شماس ويبتدئ بقوله "اخرستوس آنستى" ثلاث دفعات وفي كل دفعة يجاوبه كبير الكهنة من الداخل "آليثوس آنستى" ثم يقول الشماس بالعربى: "المسيح قام" ثلاث دفعات فيجاوبه كبير الكهنة من الداخل "بالحقيقة قام" وأخيراً يقول الشماس "إفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية" مرتين ولا يجاوبة كبير الكهنة بشئ، وفي المرة الثالثة يقول "إفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد" فيسأله من الداخل كبير الكهنة "من هو ملك المجد؟" فيجيبه بقوله "الرب العزيز القوي الجبار القاهر في الحروب هذا هو ملك المجد" ويقرع علي باب الهيكل فينفتح الباب وتضاء الأنوار.

 

عمل دورة القيامة:

  • يطوف الكهنة والشمامسة الهيكل والبيعة ثلاث مرات وهم حاملون أيقونة القيامة والمجامر والشموع والصلبان وهم يرتلون ألحان الدورة.
  • يرفع الكهنة البخور أمام أيقونة القيامة وهم يقولون:
    • في اليد الأولى: نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا.
    • وفي اليد الثانية: يا ربي يسوع المسيح يا من قمت من الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً.
    • وفي اليد الثالثة: السلام لقيامة المسيح الذى قام من الأموات وخلصنا من خطايانا.
  • بعد الدورة يقال لحن المحيّر "آبنشويس"، ثم الثلاث تقديسات بلحن الفرح وفي كل مرة يقولون "أوآناستاسى اكتون اكرون آليسون إيماس".
  • يصلى أوشية الإنجيل ويرتل المزمور باللحن السنجاري ثم يقرأ الإنجيل قبطياً وعربياً ثم يقال الطرح بلحن طرح الفعلة ومرد الإنجيل كما يقال الأسبسمس الآدام وتقال قسمة القيامة، وفي الختام يقال مزمور التوزيع بلحن الفرح ومديحة خاصة بالعيد والختام.

 

 

طقس مساء أحد القيامة "ليلة شم النسيم"

 

  • لا تصلى المزامير في العشية.
  • تبدأ الصلاة كالمعتاد بصلاة الشكر والمزمور الخمسين دون أن تقال صلوات السواعى.
  • يقال لحن "نيئثنوس تيرو" ثم الهوس الرابع وإبصالية آدام وإبصالية يوم الأحد "آيكوتي" ثم ثيئوطوكية الأحد من أول قطعة "ران نيفين" ثم قطعة "نيم غار خين نى نوتي" وطرح عشية أحد القيامة ثم ختام الثيئوطوكيات الآدام.

 

رفع بخور مساء أحد القيامة:

  • يرفع الكاهن البخور كالمعتاد ويصلي الشمامسة أرباع الناقوس كالآتي: الربع الأول "آبخرستوس بنوتى"، والثاثى: "شيرى تيف أناستاسيس" والثالث: "آنون خا نى لاؤس" والرابع: "أوأون أوهلبيس" والخامس: "شيرى نى ماريا تى إتشرومبى"، والسادس: "ماريا خين أو شيرى" والسابع: "شيرى ميخائيل". ثم يكمل كما في أيام الفرح. ثم تقال أوشية الراقدين وذوكصولوجيات عيد القيامة ثم إفنوتي ناي نان وكيرياليسون باللحن الكبير ولحن "كاطا ني خورس".
  • تعمل دورة القيامة تذكاراً لظهور السيد المسيح لتلاميذه في عشية ذلك اليوم وهم مجتمعون في العلية والأبواب مغلقة.
  • تقال الثلاث تقديسات بلحن الفرح وفي كل مرة يقولون "أو آناستاسى اكتون نكرون آليسون إيماس" ثم أوشية الإنجيل ويطرح المزمور بلحن الفرح ويقال مرد المزمور ثم الإنجيل ومرد الإنجيل فالختام.

 

 

طقس الخمسين المقدسة

 

الطقس الخمسينى:

  • هو الطقس الفرايحى الذى يمتاز بالنغم المطرب الذى يليق بالأعياد والأفراح الروحية.
  • فيه تقال الليلويا فاي بيه بى ولحن طاي شورى ومرد الأبركسيس الخاص بالعيد كذلك مرد الإنجيل الأسبسمس الآدام والواطس ومديحة التوزيع.
  • لا يكون في الخماسين صوم البتة ولا ميطانيات.
  • تصلى مزامير صلاة الساعة الثالثة والسادسة فقط قبل تقديم الحمل.

 

تسبحة عشية:

  • تصلى التسبحة كالمعتاد مع ملاحظة أن يقال المجمع بطقس الأعياد السيديه وتقال إبصالية واطس أو آدام الخاصة بعيد القيامة، وفي عشيات الآحاد يقرأ الطرح الخاص بكل أحد قبل ختام التذاكيات، ومن بعد عيد الصعود المجيد تقال إبصالية الصعود واطس أوآدام.

 

رفع بخور عشية وباكر:

يرفع البخور كالمعتاد في الطقس الفرايحى مع ملاحظة أن تقال أرباع الناقوس كالآتى:

  • في أيام الآدام:
    • الربع الأول "أبخرستوس بنوتى"، والربع الثانى "شيرى تيف أناستاسيس"، والربع الثالث "آنون خا نيلاؤس"، والربع الرابع "أوأون أو هلبيس"، والربع الخامس "شيرى نى ماريا تى اتشرومبى" والربع السادس "شيرى نى ماريا خين أو شيرى"، والربع السابع "شيرى ميخائيل"، ثم تكمل كالمعتاد.
  • في الأيام الواطس:
    • يقال الربع الأول والثانى كما هما ثم تقال "شيرى تى إككليسيا" ثم يكمل من الربع الخامس كما في الأيام الآدام.
    • تقال ذكصولوجيات القيامة (ومن بعد عيد الصعود المجيد تضاف ذوكصولوجية الصعود) ثم ذكصولوجية القديسة العذراء والملاك ميخائيل ثم ما يلائم من الذكصولوجيات.
  • يقال مرد المزمور ومرد الإنجيل الخاصين بالخماسين.

 

تسبحة نصف الليل:

  • تصلى التسبحة كالمعتاد بلحن الفرح مع ملاحظة أن يقال مديح "تين ناف" كل يوم طوال فترة الخماسين المقدسة.
  • تقال الذكصولوجيات والإبصاليات كما سبق في عشية وباكر كما تقال إبصالية "آيكوتي".
  • من بعد عيد الصعود المجيد تضاف إبصالية واطس وآدام للصعود، أما في يوم الأحد فيقال إبصالية "آيكوتي".
  • لا يقرأ الدفنار طوال الخماسين لكن يقرأ الطرح في تسبحة الأحد (ومن بعد عيد الصعود المجيد تضاف قطعة "نيم غار نيفين").

 

القداس:

  • يصلى مزامير الساعة الثالثة و السادسة، و يقدم الحمل ويقال لحن "الليلويا فايي بيه بي" كما يقال لحن "طاي شوري" ثم الهيتنيات الخاصة بالقيامة وباقى الهيتنيات ومرد الأبركسيس الخاص بالقيامة (ومن بعد عيد الصعود يقال لحن الصعود "آفريك اتاف" بعد الأبركسيس.
  • لا يقرأ السنكسار في الخماسين المقدسة، لكن تُعمل دورة القيامة.
  • لا تعمل الدورة من بعد خميس الصعود إلا في يوم الأحد الواقع بين عيدى الصعود والعنصرة وتكون بأيقونة القيامة والصعود وتكون في الهيكل فقط، ويقولون "إخرستوس آنستى" ثم لحن "آبنشويش أنالمبسيس"، كما تعمل في باكر أحد العنصرة لتعليمنا أن الرب يسوع صعد إلى السماء فى يوم الأربعين من قيامته (انجيل لوقا 24 : 51).

 

دورة القيامة:

تجهز أيقونه القيامة المجيدة، وحولها الصلبان والمجامر والشموع ويحملها الكاهن أو الشماس، ويطوف الكهنة والشمامسة الهيكل ثلاث مرات، وكذا البيعة ثلاث مرات، ثم يصعدون الهيكل ويدورون حوله دورة واحدة وهم يرتلون "المسيح قام" ثم "طون سينا" ثم الختام "المسيح قام من بين الأموات" ثم توضع أيقونة القيامة أمام الهيكل وتضاء أمامها الشموع.

  • يرفع الكهنة البخور أمام أيقونة القيامة وهم يقولون :
    • في اليد الأولى: نسجد لك أيها المسيح إلهنا ولقيامتك المحيية لأنك قمت وخلصتنا.
    • وفي اليد الثانية: يا ربي يسوع المسيح يا من قمت من الأموات إسحق الشيطان تحت أقدامنا سريعاً.
    • وفي اليد الثالثة: السلام لقيامة المسيح الذى قام من الأموات وخلصنا من خطايانا.
  • بعد الدورة يقال لحن المحير ثم الثلاث تقديسات بلحن الفرح وفي كل مرة يقولون "أو آناستاسى اكتون اكرون آليسون إيماس" ومن بعد عيد الصعود يقولون " أو آناسطاسيس إك تون اكرون آنلسون يستوس أورانوس آليسون إيماس"،.
  • يصلى أوشية الإنجيل ويرتل المزمور ثم يقرأ الإنجيل قبطيا و عربيا ثم يقال الطرح بلحن طرح الفعلة و مرد إنجيل إبتداء من عيد القيامة إلى اليوم التاسع والثلاثين من الخماسين يقال: مزمور الطواف "الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من الأموات فى اليوم الثالث الليلويا الليلويا ". وبعد الإنجيل يقال "الليلويا الليلويا الليلويا الليلويا يسوع المسيح ملك المجد قام من بين الأموات، هذا الذى..الخ ".كما يقال الأسبسمس الآدام أوالواطس.
  • أعياد العذراء مريم والدة الإله والملائكة والرسل والشهداء والقديسين إذا وقعت في الخماسين لا تغير فصول الخماسين، كما لا يقرأ السنكسار لأن إشراق قيامة شمس البر تحجب فيه الكواكب والنجوم.
  • لا تقال الألحان الحزاينى وإذا كان هناك ترحيم على الأموات فيكون دمجا وليس باللحن الحزاينى. وكذلك فى أيام الآحاد والأعياد السيديه.
  • تقال القسمة الخاصة بالقيامة، ومن بعد عيد الصعود تضاف جملة الصعود.
  • فى التوزيع يقال المزمور 150 بلحن الفرح، ويقال بعده البرلكس "يا كل الصفوف السمائيين..الخ" الى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين. وفي الختام يقال مزمور التوزيع بلحن الفرح ومديحة خاصة بالخماسين المقدسة والختام ومن بعد عيد الصعود في التوزيع تقال جملة التوزيع الخاصة بالصعود كذلك جملة ختام الصلوات الجماعية.

 

توجد بعض الملاحظات والايضاحات نوردها هنا:

اولا: أن الكنيسة لا تصلى المزامير ليلة عيد القيامة قبل تقديم الحمل وذلك لما يأتى:

1- لأنها رتبت ساعات معينة وخصصت لكل منها مزامير معينة ايضا للصلاة. والوقت الذى يحتفل فيه بقداس العيد ليس له مزامير خاصة به وبما انها تسير فى عباداتها حسب النظام الرسولى فهى تؤدى صلواتها فى أوقاتها المعينة.

2- لأنها كما تسلمت من الرسل تحتفل بالقداس فى الاحاد نهارا نحو الساعة الثالثة التى حل فيها الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين (أع 2: 14، 15) وفى الاعياد الكبيرة الثلاثة (الميلاد.. الغطاس.. والقيامة) ليلا.. ربما أن الاحتفال بالعيد يكون ليلا لم يكن مناسبا ولا ملائما للنظام أن تصلى فى هذا الوقت المزامير الخاصة بالساعتين ال 3، ال 6 اللتين تصليهما عادة نهارا قبل القداس.

3- لأنها تحتفل فى هذا العيد بقيامة فاديها وهى ترتل آناشيد المجد وترانيم البهجة فهى فى مقام فرح وتهليل والمزامير كما لا يخفى تحتوى على كثيرا من النبوات والرموز والعبادات التى لا تلائم روح العيد ولذا رأت الكنيسة أن تترك استعمال المزامير لأوقاتها الخاصة بها واكتفت منها بما ينبئ ويشير الى قيامة الرب كالمزامير (24: 107، 78: 65، 118: 22 – 25).

 

 

ثانيا: تمثيلية القيامة وهى لا تعمل الا ليلة هذا العيد المجيد حيث يغلق باب الهيكل وتطفأ أنوار الكنيسة ويدور حوار بين الكاهن (أو كبير الشمامسة "المرتل") ورئيس الكهنة بداخل الهيكل.. ثم تضاء الانوار وتزف ايقونة القيامة فى الكنيسة... والكنيسة تعلق ابواب الهيكل قبل عمل تذكار القيامة وذلك اشارة الى غلق ابواب الفردوس بواسطة ادم كما أن فتحه يذكرنا بفتحه بواسطة المسيح وزوال العداوة التى تسببت لادم وذريته بغواية ابليس واتمام الصلح بين الله الاب والانسان كما فى قول المخلص للص اليمين (اليوم تكون معى فى الفردوس (لو 23: 43) وفيه تعليم روحى لكل مؤمن أن يقترب من الله لأن قدس الاقداس السماوى قد فتح (عب 9: 12، 24، 10: 19)... وكما قلنا أنه بعد غلق الابواب ترتل الكنيسة بلسان الكاهن ورئيس الشمامسة من خارج الهيكل بصوت جهورى (المسيح قام – اخرستوس آنيستى) فيجاوبه كاهن اخر ورئيس الكهنة من الداخل (حقا قام – اليثوس انيستى) ثلاثة مرات بالقبطى ثم بالعربى... وذلك اشارة الى اذاعة بشرى القيامة بواسطة الملاك للنسوة اللاتى لما ذهبن الى لاقبر ليطيبن جسد المخلص وسألن الملاك عنه جاءهن قائلا قد قام (مر 16: 6، لو 24: 6)، ثم بعد ذلك يتلى (مز 24: 7 الخ) فيهتف الكاهن من الخارج (ارفعوا ايها الملوك ابوابكم وارتفعى ايتها الابواب الدهرية) ثلاث مرات وبعد المرة الثالثة يضيف عليها عبارة ليدخل ملك المجد فيجاوبة الكاهن من الداخل (من هو ملك المجد؟) فيقول: (الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب هو ملك المجد) ثم يفتح باب الهيكل وتبدأ الدورة. وذلك على ما قاله أحد العلماء: ان رئيس الكهنة رمز للمسيح والهيكل رمز للسماء وهذه الترنيمة النبوية هى التى أنشدتها الملائكة عند صعود المسيح وذلك أن الملائكة التى نزلت لخدمة الرب صرخت الى الرؤساء العلويين للتهيئ والاستعداد لاستقبال الرب) وقد أجاب بعضهم على ذلك أيضا (ان النبى ضمن نبوته هذه جهاد المسيح فى الصليب ومكافحته الخطية والالام وأنتصاره على الموت بموته الاختيارى وفوزه بالغلبة والظفر والفوز بالقيامة لامجيدة وقد أقامة النبى مقام ملك ذهب لاخضاع ودية شقت عصا الطاعة عليه فحارب الرجال وكافح الابطال واقتحم الاخطار وهزم الاعداء شر هزيمة وعاد رايات النصر تخفق امامه فجاءت العشائر وعلت أصوات الفرح ويؤدى فى عاصمة مملكته لتستعد لاستقباله والاحتفال بقدومة الامراء والعظماء وجميع أركان المملكة وتزين البلاط الملوكى وتهيئ الطرق وجميع الاماكن المزمع ان يمر فيها هذا الملك اجلالا له واكراما فشاءت الاخبار وأنتشرت فى أنحاء المدينة وأخذ الذين يجهلون عظمة هذا الفاتح وقوته يسألون الذين يعرفونه حق لامعرفة وقد حضروا له مواقع كثيرة ورأوا بطشة وشدة بأسه فأخبروهم عن حروبه الكثيرة وانتصاراته السعيدة وما زالوا فى قيام وقعود وفرح ومرح حتى دخل الملك بموكبة العظيم وتبوأ عرشه.. فكان هذا المثال يطابق كل المطابقة لصفات آدم الرب وموته وقيامته اذ جاهد وغلب وحارب وانتصر على قوات الجحيم ففرحت بذلك الجنود السماوية ومصاف الرسل الحواريين عرفوا مقداره وسمو منزلته وعظمة مقامة وجليل أعماله فوجب أن يقابل بهذا النشيد وقت القيامة لأنه يتضمن الامجاد والكرامات التى نالها من الارض والسماء لما انتصر على الاعداء وغلب الموت والشيطان والخطية والعالم اذا ابتهجت الرسل وتهللت الملائكة وبدا هؤلاء يبشر بعضهم بعضا بهذا النصر العظيم وبحث كل منهم الاخر على الاستعداد والتأهب لملاقاته واستقباله بما يلقيق من الاكرام حين صعود الى السماء وتبوئه آريكة مجده الابدية.

 

 

ثالثا: أما الطواف بالايقونة ليلة عيد القيامة اشارة الى ظهور الرب لتلاميذه وللنسوة بعد قيامته فى اليوم ذاته ولكثير من التلاميذ ولاكثر من 500 أخ (راجع مت 28: 16، 17، مر 16: 14، لو 24: 34 – 36، يو 20: 19، 26، أع 1: 3، 1 كو 15: 5، 6) ثم أن الكنيسة تجرى هذا الطواف من أول الخماسين الى يوم الصعود وهى تتلو الاناشيد الكنسية والاغانى الروحية بصوت الفرح والات الحصد والتسبيح وذلك اشارة الى تردد الرب على تلاميذه بعد قيامته أربعين يوم (أع 1: 3) أما ابطاله من بعد عيد الصعود فهو لتذكير المؤمنين وتعليم غير العارفين أن الرب يسوع صعد الى السماء بعد الاربعين من قيامته (لو 24: 51، أع 1: 9).. وأما غرض الكنيسة من الطواف بالايقونة بالترتيل وبصوت التهليل فهو لاعلان فرحها واظهار بهجتها بقيامة الرب بصورة فعلية تحرك قلوب المؤمنين على حمد الرب تمجيده. ثم اشارة الى قوله لتلاميذه (سأراكم وتفرح قلوبكم ولأحد ينزع فرحكم منكم. أنتم ستحزنزن ولكن حزنكم يتحول الى فرح) (يو 16: 20 – 22) وهكذا صار فان التلاميذ لما رأوا الرب فرحوا (يو 20: 20).

comments