مقالات عن الصوم الكبير

طباعة

ثلاثيات الصوم المقدس

قداسة البابا تاوضروس الثانى

فترة الصوم المقدس من أقدس فترات السنة الكنسية، حيث نصوم الأربعين يوماً المقدسة كما صامها السيد المسيح عنا، ونحن نصوم معه.

ولأهمية هذا الصوم نراه مرتبطاً بثلاثة أصوام أخرى هى :

طباعة

تدريبات في الصوم الكبير

لمثلث الرحمات البابا شنودة الثالث

لكي يكون هذا الصوم المقدس ذا أثر فعال فى حياتك الروحية، نضع أمامك بعض التداريب لممارستها، حتى إذا ما حولتها إلى حياة، تكون قد انتفعت فى صومك:

طباعة

الصوم

القديس باسيليوس الكبير

المقدّمة:

"أنفخوا في راس الشهر بالبوق وفي يوم احتفال عيدكم الكبير" (مز4:80). هذا أمر نبوي. أما بالنسبة لنا، فإن مقاطع إشعيا التالية تنبئ بعيد الأيام المقبلة بصوت يفوق كل بوق من حيث قوته وكل آلة موسيقية من حيث خاصيّتها. هذه الأقوال تدع جانباً الصوم اليهودي وتُظهر لنا الصوم الحقيقي على طريقته القويمة: "عندما تصومون انظروا أن لا تكونوا في خصومة أو مشاجرة مع الناس الآخرين، بل اجعلوا حدّاً لكل ظلم طارئ" (إشعيا 4:58-6). أما الرب يسوع فيقول: "متى صمتم فلا تكونوا عابسين... أما أنت فاغسل وجهك وادهن رأسك"(متى16:6-17). لأنه لا يكلّل أحد ولا يحوز على راية الظفر إن كان وجهه عابساً أو قاتماً.

طباعة

من الأقوال عن الصليب

أبونا القمص بيشوي كامل

  • ربى يسوع.. هبني فهما وإدراكا لقوة صليبك، وأشعرني عندما أكون في شدة العالم وضد مبادئ العالم أنى لست مهزوما بل منتصرا بقوة صليبك..
  • ربى يسوع.. إن عطشك لا يرويه الماء ولا الخل بل ترويه توبتي ورجوعي لك تحت أقدام الصليب حيث تبقى هناك عطشان..
  • أتأمل كيف بصقوا على وجهك وأرى إني أنا الذي أستحق هذه البصقات لأن عيني الشاردة هي المتسببة فى هذه البصقات..
  • أيها الرب يسوع أن الصليب كان الوسيلة الوحيدة للقاء اللص معك. ما أسعدها ساعة وما أمتعه صليب..
طباعة

فصول من كتب مثلث الرحمات البابا شنودة عن الصوم

الصوم يسبق النعمة والخدمة:

كل بركة يقدمها لنا الله، نستقبله بالصوم، لكي نكون في حالة روحية تليق بتلك البركة
الأعياد تحمل لنا بركات معينة. لذلك كل عيد يسبقه صوم.
والتناول يحمل لنا بركة خاصة. لذلك نستعد لها بالصوم.
والرسامات الكهنوتية تحمل بركة. لذلك نستقبلها بالصوم. فالأسقف الذي يقوم بالسيامة يكون صائما، والمرشح لدرجة الكهنوت يكون أيضا صائما، وكذلك كل من يشترك في هذه الصلوات.
واختيار الخدام في عهد الآباء الرسل كان مصحوبا بالصوم: (ففيما هم يخدمون الرب ويصومون، قال الروح القدس إفرزوا لي برنابا وشاول... فصاموا حينئذ وصلوا، ووضعوا عليهم الأيادي) " (أع 2:13،3)

طباعة

مقال دراسي عن الصوم الكبير، و تحديد موعد الصوم وموعد العيد

يختلف موعد هذا الصوم من عام إلى آخر بحسب تاريخ يوم عيد القيامة المجيد الذي يحدد في أي سنة من السنين بحسب قاعدة حسابية مضبوطة (نوردها فيما بعد في نفس الكتيب) بحيث لا يأتي قبل يوم ذبح خروف الفصح أو معه وإنما في يوم الأحد التالي له حسب تعاليم كنيسة الإسكندرية والتي تبعها العالم كله في القرون الأولى للمسيحية بحيث لا يأتي المرموز إليه قبل الرمز وبحيث لا نعيد مع اليهود، مع الاحتفاظ بيومي الجمعة لتذكار صلب السيد المسيح والأحد لقيامته.

طباعة

إحتياجات الصوم الكبير

نيافة الأنبا رافائيل

1. التوبة القلبية:

إن الصوم الكبير هو موسم التوبة وتجديد العهود . . . هو موسم العودة إلى أحضان المسيح نرتمي فيه ونبكي علي الزمان الردئ الذى مضي.
(1 بط 3:4).وتظل الكنيسة طول الصوم تبرز لنا نماذج رائعة للتوبة: الابن الضال، السامرية، المخلّع، المولود أعمى...إلخ
وتوضح أيضاً كيف أن لمسة الرب يسوع شافية للنفس والجسد والروح ومجددة للحواس وباعثة للحياة.

طباعة

هل تعلم؟

  • هل تعلم لماذا لا نصلى صلوات الساعة (صلوات الاجبية) فى أسبوع الآلام؟

لأن الآباء اقتطفوا من سفر المزامير كل ما تنبأ عن الام الرب يسوع، و هى المزامير التى تقرأ قبل كل انجيل فى كل ساعة من ساعات البصخة.